Khaled
10-10-2007, 05:43 PM
توقعت دراسات اقتصادية حجم الحركة التجارية بالمملكة خلال شهر رمضان لهذا العام 2007 م حوالي (60) مليار ريال
وسط مؤشرات تشير بزيادة أكثر من 30% من إجمالي الحركة التجارية عن باقي الأشهر. كما قدر حجم إنفاق الفرد خلال
هذا الشهر حوالي (1000) ريال، أما متوسط حجم إنفاق الأسرة فيبلغ حوالي (6500) ريال، ويشهد شهر رمضان نمو في
الحركة التجارية في قطاعات عدة منها المواد الغذائية والإلكترونيات والأثاث والكماليات وكذلك العيادات الطبية وغيرها.
وأوضح الأستاذ فهد بن محمد الفريان العضو المنتدب لشركة المنتجات الغذائية أن سوق المواد الغذائية الذي يبنى على
عادات المجتمع السعودي في شهر رمضان المبارك يستحوذ على الحصة الأكبر في هذا الشهر طبقاً لعادات المجتمع
السعودي الذي يرفع من حجم مشترواته الاستهلاكية وتنويع مائدتها طوال شهر الصوم، وإن نسبة الزيادة في
الاستهلاك خلال هذا الشهر تصل إلى 45% وذلك لحرص المواطن والمقيم على تنويع المائدة، وأضاف الفريان أن حجم
سوق القطاع الغذائي بالمملكة يصل إلى 55 مليار سنوياً.
وكشف الفريان بأن المنتجات الغذائية السعودية تحظى بحصة كبيرة في السوق وأنها تتنافس مع المنتجات الأجنبية في
الحصول على حصة أكبر في السوق، وبين أن شركة المنتجات الغذائية حرصت على تطوير منتجاتها الغذائية والتي
تتركز معظمها في المكرونة والمنتجات الغذائية الشبيهة عبر منتجات " وفرة " التي تشهد تطوراً نوعيا في القيمة
الغذائية والتغليف وتستهدف شرائح استهلاكية جديدة بمنتجات غذائية مميزة كالأطفال لتلبي احتياجات ومتطلبات متعددة.
وأشار الفريان إلى أن شهر رمضان يعتبر الموسم الأكبر استهلاكاً لقطاع المكرونة والشعيرية لارتباطه الشعبي مع
مناسبتي السحور والفطور، ودخول هذه المنتجات في الكثير من الوصفات الغذائية الموسمية التي يتميز بها هذا الشهر
الكريم من غيره من المواسم.
وسط مؤشرات تشير بزيادة أكثر من 30% من إجمالي الحركة التجارية عن باقي الأشهر. كما قدر حجم إنفاق الفرد خلال
هذا الشهر حوالي (1000) ريال، أما متوسط حجم إنفاق الأسرة فيبلغ حوالي (6500) ريال، ويشهد شهر رمضان نمو في
الحركة التجارية في قطاعات عدة منها المواد الغذائية والإلكترونيات والأثاث والكماليات وكذلك العيادات الطبية وغيرها.
وأوضح الأستاذ فهد بن محمد الفريان العضو المنتدب لشركة المنتجات الغذائية أن سوق المواد الغذائية الذي يبنى على
عادات المجتمع السعودي في شهر رمضان المبارك يستحوذ على الحصة الأكبر في هذا الشهر طبقاً لعادات المجتمع
السعودي الذي يرفع من حجم مشترواته الاستهلاكية وتنويع مائدتها طوال شهر الصوم، وإن نسبة الزيادة في
الاستهلاك خلال هذا الشهر تصل إلى 45% وذلك لحرص المواطن والمقيم على تنويع المائدة، وأضاف الفريان أن حجم
سوق القطاع الغذائي بالمملكة يصل إلى 55 مليار سنوياً.
وكشف الفريان بأن المنتجات الغذائية السعودية تحظى بحصة كبيرة في السوق وأنها تتنافس مع المنتجات الأجنبية في
الحصول على حصة أكبر في السوق، وبين أن شركة المنتجات الغذائية حرصت على تطوير منتجاتها الغذائية والتي
تتركز معظمها في المكرونة والمنتجات الغذائية الشبيهة عبر منتجات " وفرة " التي تشهد تطوراً نوعيا في القيمة
الغذائية والتغليف وتستهدف شرائح استهلاكية جديدة بمنتجات غذائية مميزة كالأطفال لتلبي احتياجات ومتطلبات متعددة.
وأشار الفريان إلى أن شهر رمضان يعتبر الموسم الأكبر استهلاكاً لقطاع المكرونة والشعيرية لارتباطه الشعبي مع
مناسبتي السحور والفطور، ودخول هذه المنتجات في الكثير من الوصفات الغذائية الموسمية التي يتميز بها هذا الشهر
الكريم من غيره من المواسم.