عاشق الوهم
11-11-2007, 01:49 PM
عاد عاشق الوهم من جديد ليعزف وحده عاد ليعزف على قيثارة أحاسيسه وحيدا بحار تعود الرحيل في أعماق البحور والمحيطات وبعد عاصفة الحب التي جرفته بعيدا عن مساره المعهود وتخيل لأول مرة أن قدماه ستضرب الأرض لأول مرة في حياته أن قلبه سيعرف الحب أخيرا وانه قد أن أوان استقراره أخيرا من كل رحلاته إلى بيت صغير في جسد جميل تحمل ارق ما خلق الله من بشر تصور أن حبها هو الدنيا والنجوم والقمر عندما أخبرته أنها لن تحب دونه احد من البشر ولكنه حلما دائما ما حلم به عاشق الوهم لان حبه كله تأسس على الوهم ورحلته أيضا كانت البحث عن الوهم .
بدأت القصة بصدفة اغرب من الخيال عندما كان يبحث كما هو حاله دائما عن حلمه وعاشق الوهم ليس لقبا إنما إحساس حمله إنسان بسيط حلم مرة بإنسانه في قلبها ركن بعيد وأمين يستطيع أن يستقر فيه حتى لو كان ذلك الركن في جزء قليل مظلم من قلبها أراده هو له وحده يعيش فيه بعيدا عن كل الناس رآها صدفة عالقة في منتصف الطريق كانت تبحث هي أيضا عن إنسان ولكن للإنسان معاني كثيرة فأي نوع من الإنسان كانت تبحث هي لم يعرف احد ولن يعرف أحدا أبدا في إحدى المنتديات بالضبط كان لقاءهما كانت يشارك ببضعة كلمات تخرج من قلبه لإنسانه أحبها طول عمره ولم يلتقيها مرة واحدة ولكنه كتب الكلمات لعلها في يوم تصل إليها لعل الواقع المرير يتحول في يوم إلى حلم جميل يعيش لحظاته معها كانت حالته أيامها تشبه رساما متشردا يجلس في الطرقات يعصر أقلام ألوانه ويكتب على صفحات أوراقه السمراء وثم ينثرها في الطرقات لعل احد ما يرى لاسمه أو تعجبه ألوانه الحزينة . كان يشارك بقصيدة هنا وقصة هناك ثم يترك المكان ليعود بعد أيام لعل فيها ما يروي ظمأ رحلته لعله في يوم يجدها كان يقرءا كل يوم الردود عبارات الإعجاب ولم يعجبه احد كان يهرب أحيانا قبل أن يسمع رد احد على كلام كتبه لخوفه الشديد أن يقع في حب احد كان عاشق الوهم يحب العزف المنفرد وحيدا تماما مثل طائر يطير بعيد عن سرب الطيور له أسلوبه وله كلماته أسلوبه غريب وكلماته تدخل القلوب ولا يدري كيف انه عندما يتذكرها تنزل الإلحان عليه مثل زخات المطر لتنسج لحنا حزينا يدق أبواب القلوب باعذب كلمات الحب فجاءه قراء بين الردود ردا مميزا واسما يدل على أجمل أحاسيس القلب انتبه له وتابعها وتابع مشاركاته ولاحظته هي أيضا وتابعته أراد الرحيل أكثر من مرة كما تعود أن يرتحل من مكان لأخر بحثا عن حلمه منعته وطلبت منه البقاء لعله يجد أخير مستقرا له أحبها كثيرا لأنه وجدا فيها كل ماكان يبحث عنه ولكنه كان يريد الرحيل لأنه يعرف أن مصير هذا الحب مجهول وطريقه مليء بالأشواك ولأنه اقرب من الوهم وعشقه للوهم كبير استسلم لهذا الحب وعاش عاشق الوهم الحقيقة لأول مرة بحياته وجرب الاستقرار أخيرا تبادلا كلمات الحب والغرام كانت الكلمات بسيطة ورقيقة تخرج من قلبها أشبه بنسمات الليل الباردة فتدخل القلب ليرتعش الجسم كله فرحا بها . انساق وراء قلبه أخيرا لايرى حوله أبدا وأخذه حبها بعيدا عن كل الدنيا ووجدا انه يجب أن يرى نهاية الطريق فاخبرها أن يريد أن يعرف مصير كل هذا الحب وانه حمل قلبه بين يديه وحافظ عليه سنوات وعقد ليعطيه لها ولكنها وجهت له ضربة قوية عندما قررت ولوحدها أن هذا الحب يجب أن يبقى خيال لأنه وهم ولا يجوز أن يضع إقدامه على ارض الواقع أبدا زان حبها له لن يموت أبدا ولكنه سيستمر اقوي في الخيال ولكنها نست أن عاشق الوهم عاش عمره في الخيال وانه يبحث طوال عمره على لحظة حقيقة واحد يلمس فيها معاني الحب على يدي إنسانه ملت الخيال أيضا وبحثت عن من يكتب لها أسرار الحب بأسلوب عاشق الوهم ومشى معها ما أرادته هي لا كما أراده هو كان يرى النهاية التي لا مفر منها يسير أعمى بالرغم من شمس الحقيقة الواضحة حبه لها لن يكون واقعا أبدا عصر قلبه قويا ليخرج منه كل لكمات الحب لها لعلها تقرر بلحظة الخروج بحبها له إلى الواقع ولكنها أخبرته أن لها من القيود الكبيرة ما يمنعها أن تدخل ارض الواقع لأنها محرمة عليها ما دام أن قيده قد وضعها في ارض واقع أخر عند إنسان أخر ولا يجوز أن يجتمع في قلب امراءة واحدة أكثر من واقع وان ما دفعها للبحث عنها هو واقعها المرير الذي فرض عليها من القيود الكثير الكثير فلابد أن تبحث هي أيضا عن خيال تعيشه سعيدة مع نفسها وعاشق الوهم كان يبحث عن حقيقة يعيشها هو أيضا فما اغرب لقاءهما احدهما يهرب من الواقع إلى الخيال وأخر يريد الهروب من الخيال الواقع ومشى الاثنين طريق الغرام بهذا المسار من المنتدى إلى الهاتف ثم الكلام المباشر كان في داخله يعرف انه سيأتي يوما تشتد على الريح فتعصف بهذا الحب ويسقط الشراع أخيرا ويغرق القارب ليطفئ جسد عاشق الوهم وحيدا لأنه هو من لا يعرف العوم في الواقع فكيف إذا كان خيال وجاءت اللحظة المنشودة واختفت الحبيبة كما جاءت بين سطور القصة اختفت الحبيبة أخيرا وتركته وحيدا بحث عاشق الوهم عنها في كل مكان ولم يجدها كأنها حلم وانتهى غادرت كل مكان عرفها فيه ولم تترك له عنوان يجدها فيه اختفت الحبيبة وعاد للعزف وحيدا كما جاء ت دخل غرفته من جديد وقد حان الليل كأنه يدخلها لأول مرة مظلمة ونظره إلى ركنه الذي غادره بالأمس وضحك لأنه لن يعود إليه بعد اليوم حينما ذاق قلبه طعم الحب الواقعي جلس على الأرض ووضع رأسه بين رجليه ونزلت دمعته التي نساها لفترة جميلة تكلم مع نفسه واخبرها انه يحبها فلأتخف وأنها لم ترحل أبدا إنها ستعود غدا أو بعد غد أو إنها في رحله قصيرة وان ستراسله غدا لقد قالت له احبك أكثر من مرة ووعدته إنها لن تفارقه نعم إنها ستعود ثم يضحك لأنه أخير وصل مرحلة الجنون امتزجت أحاسيسه ضحك ودمع وهمس بظلمة المكان ترى هل يكلم نفسه أم إنها تكلمه ولا يسمعها في إذنه كلام كثيرا لا يميز منه شيئا.
لا يا ظالم تجرح إحساسي أنت اللي بعتني يا اعز ناسي
تنساني وأهاتي تريد ولجروحي جرح انته تزيد
من تغيب عن بعيد أقول أنساك شوقي يزيد قلب معاك بس مايفيد
أهواك ياللي انته بعيد ولشو فتك عن تريد
ياما وياما إلك ضحيت ومن فرقاك ياما بكيت
أظل حيران وانته مشيت
بدونك عمري ما يفيد خليتني دربي بعيد
بس كافي بعد ما اقدر أتحمل مآسي معقولة انه سيعود غدا ليستأنف رحلته من جديد أم انه سترك كل مكان يذكره بها وما غموض رحلتها هي هل كانت هي أيضا تحب الرحيل واستطاعت إقناعه هو بالبقاء لتستطيع هي الرحيل ولكن لماذا لم يكن هو على سباق معها كان سباقه الوحيد هو لا يجادها وما مادامت المسالة أشبه بسباق فقرر هو البقاء والسكون لتربح هي السباق ويعود عاشق الوهم من جديد للعزف وحيدا ولكنه صامتا حرم على نفسه الكلام غلطته انه عرف النهاية وسار الدرب كيف يحب إنسانه لها ارض واقع ولها إنسان زرع بقلبها وبنى لها بيتا ليأتي هو ويأخذها من ذلك البيت حتى لو رضت هي بذلك ولكن ما ذا يفسر غيره الأمر هل كانت تلعب به أم أعجبتها كلماته فأرادت أن تكون هي من يكتب لها وحدها أرادت سجنه فلكها لكي يدور حولها ويكتب أحلى الكلام هو لا يفكر في كل ذلك يفكر فقط انه قد اغفل أو أخطاء في مكان ما فتركتها لايدري أبدا أن هذا المنتدى الذي وجدها فيه لا يصلح للواقع أبدا وان الخيال هو الحقيقة الوحيد ة التي يستطيع الجلوس والتمتع بها هذا هو الحب بهذه الطريقة الحديثة فيا عاشق الوهم ارحل من جديد واعزف لعله تستمع عزفك يوما تعرف انك رحلت من جديد ولم تبقى في نفس المكان أبدا
إلا أنتي يا أغلى الناس
ما تستحقك لا ضحكت على أيامك
وما تسوه حبك لا ضاعت غدر أحلامك
باعت حنين الروح ودمعك يصب جروح
شوف الزمن آذاك بعد الحبيب عن ملقاك
ما تستحقك لا طفله وتصرف جاهل
كتلة حطام أنساه لوحة حزن متكامل
ما تستحق حزنك ياقلبي كافي تحزن
ضحكة على دمعتك ما ظنها ثاني تحن
اصحى ولا تظل غافي اصرخ بوجهها كافي
اصرخ غني لا تسكت جاوب بصوتك الالامك
بدأت القصة بصدفة اغرب من الخيال عندما كان يبحث كما هو حاله دائما عن حلمه وعاشق الوهم ليس لقبا إنما إحساس حمله إنسان بسيط حلم مرة بإنسانه في قلبها ركن بعيد وأمين يستطيع أن يستقر فيه حتى لو كان ذلك الركن في جزء قليل مظلم من قلبها أراده هو له وحده يعيش فيه بعيدا عن كل الناس رآها صدفة عالقة في منتصف الطريق كانت تبحث هي أيضا عن إنسان ولكن للإنسان معاني كثيرة فأي نوع من الإنسان كانت تبحث هي لم يعرف احد ولن يعرف أحدا أبدا في إحدى المنتديات بالضبط كان لقاءهما كانت يشارك ببضعة كلمات تخرج من قلبه لإنسانه أحبها طول عمره ولم يلتقيها مرة واحدة ولكنه كتب الكلمات لعلها في يوم تصل إليها لعل الواقع المرير يتحول في يوم إلى حلم جميل يعيش لحظاته معها كانت حالته أيامها تشبه رساما متشردا يجلس في الطرقات يعصر أقلام ألوانه ويكتب على صفحات أوراقه السمراء وثم ينثرها في الطرقات لعل احد ما يرى لاسمه أو تعجبه ألوانه الحزينة . كان يشارك بقصيدة هنا وقصة هناك ثم يترك المكان ليعود بعد أيام لعل فيها ما يروي ظمأ رحلته لعله في يوم يجدها كان يقرءا كل يوم الردود عبارات الإعجاب ولم يعجبه احد كان يهرب أحيانا قبل أن يسمع رد احد على كلام كتبه لخوفه الشديد أن يقع في حب احد كان عاشق الوهم يحب العزف المنفرد وحيدا تماما مثل طائر يطير بعيد عن سرب الطيور له أسلوبه وله كلماته أسلوبه غريب وكلماته تدخل القلوب ولا يدري كيف انه عندما يتذكرها تنزل الإلحان عليه مثل زخات المطر لتنسج لحنا حزينا يدق أبواب القلوب باعذب كلمات الحب فجاءه قراء بين الردود ردا مميزا واسما يدل على أجمل أحاسيس القلب انتبه له وتابعها وتابع مشاركاته ولاحظته هي أيضا وتابعته أراد الرحيل أكثر من مرة كما تعود أن يرتحل من مكان لأخر بحثا عن حلمه منعته وطلبت منه البقاء لعله يجد أخير مستقرا له أحبها كثيرا لأنه وجدا فيها كل ماكان يبحث عنه ولكنه كان يريد الرحيل لأنه يعرف أن مصير هذا الحب مجهول وطريقه مليء بالأشواك ولأنه اقرب من الوهم وعشقه للوهم كبير استسلم لهذا الحب وعاش عاشق الوهم الحقيقة لأول مرة بحياته وجرب الاستقرار أخيرا تبادلا كلمات الحب والغرام كانت الكلمات بسيطة ورقيقة تخرج من قلبها أشبه بنسمات الليل الباردة فتدخل القلب ليرتعش الجسم كله فرحا بها . انساق وراء قلبه أخيرا لايرى حوله أبدا وأخذه حبها بعيدا عن كل الدنيا ووجدا انه يجب أن يرى نهاية الطريق فاخبرها أن يريد أن يعرف مصير كل هذا الحب وانه حمل قلبه بين يديه وحافظ عليه سنوات وعقد ليعطيه لها ولكنها وجهت له ضربة قوية عندما قررت ولوحدها أن هذا الحب يجب أن يبقى خيال لأنه وهم ولا يجوز أن يضع إقدامه على ارض الواقع أبدا زان حبها له لن يموت أبدا ولكنه سيستمر اقوي في الخيال ولكنها نست أن عاشق الوهم عاش عمره في الخيال وانه يبحث طوال عمره على لحظة حقيقة واحد يلمس فيها معاني الحب على يدي إنسانه ملت الخيال أيضا وبحثت عن من يكتب لها أسرار الحب بأسلوب عاشق الوهم ومشى معها ما أرادته هي لا كما أراده هو كان يرى النهاية التي لا مفر منها يسير أعمى بالرغم من شمس الحقيقة الواضحة حبه لها لن يكون واقعا أبدا عصر قلبه قويا ليخرج منه كل لكمات الحب لها لعلها تقرر بلحظة الخروج بحبها له إلى الواقع ولكنها أخبرته أن لها من القيود الكبيرة ما يمنعها أن تدخل ارض الواقع لأنها محرمة عليها ما دام أن قيده قد وضعها في ارض واقع أخر عند إنسان أخر ولا يجوز أن يجتمع في قلب امراءة واحدة أكثر من واقع وان ما دفعها للبحث عنها هو واقعها المرير الذي فرض عليها من القيود الكثير الكثير فلابد أن تبحث هي أيضا عن خيال تعيشه سعيدة مع نفسها وعاشق الوهم كان يبحث عن حقيقة يعيشها هو أيضا فما اغرب لقاءهما احدهما يهرب من الواقع إلى الخيال وأخر يريد الهروب من الخيال الواقع ومشى الاثنين طريق الغرام بهذا المسار من المنتدى إلى الهاتف ثم الكلام المباشر كان في داخله يعرف انه سيأتي يوما تشتد على الريح فتعصف بهذا الحب ويسقط الشراع أخيرا ويغرق القارب ليطفئ جسد عاشق الوهم وحيدا لأنه هو من لا يعرف العوم في الواقع فكيف إذا كان خيال وجاءت اللحظة المنشودة واختفت الحبيبة كما جاءت بين سطور القصة اختفت الحبيبة أخيرا وتركته وحيدا بحث عاشق الوهم عنها في كل مكان ولم يجدها كأنها حلم وانتهى غادرت كل مكان عرفها فيه ولم تترك له عنوان يجدها فيه اختفت الحبيبة وعاد للعزف وحيدا كما جاء ت دخل غرفته من جديد وقد حان الليل كأنه يدخلها لأول مرة مظلمة ونظره إلى ركنه الذي غادره بالأمس وضحك لأنه لن يعود إليه بعد اليوم حينما ذاق قلبه طعم الحب الواقعي جلس على الأرض ووضع رأسه بين رجليه ونزلت دمعته التي نساها لفترة جميلة تكلم مع نفسه واخبرها انه يحبها فلأتخف وأنها لم ترحل أبدا إنها ستعود غدا أو بعد غد أو إنها في رحله قصيرة وان ستراسله غدا لقد قالت له احبك أكثر من مرة ووعدته إنها لن تفارقه نعم إنها ستعود ثم يضحك لأنه أخير وصل مرحلة الجنون امتزجت أحاسيسه ضحك ودمع وهمس بظلمة المكان ترى هل يكلم نفسه أم إنها تكلمه ولا يسمعها في إذنه كلام كثيرا لا يميز منه شيئا.
لا يا ظالم تجرح إحساسي أنت اللي بعتني يا اعز ناسي
تنساني وأهاتي تريد ولجروحي جرح انته تزيد
من تغيب عن بعيد أقول أنساك شوقي يزيد قلب معاك بس مايفيد
أهواك ياللي انته بعيد ولشو فتك عن تريد
ياما وياما إلك ضحيت ومن فرقاك ياما بكيت
أظل حيران وانته مشيت
بدونك عمري ما يفيد خليتني دربي بعيد
بس كافي بعد ما اقدر أتحمل مآسي معقولة انه سيعود غدا ليستأنف رحلته من جديد أم انه سترك كل مكان يذكره بها وما غموض رحلتها هي هل كانت هي أيضا تحب الرحيل واستطاعت إقناعه هو بالبقاء لتستطيع هي الرحيل ولكن لماذا لم يكن هو على سباق معها كان سباقه الوحيد هو لا يجادها وما مادامت المسالة أشبه بسباق فقرر هو البقاء والسكون لتربح هي السباق ويعود عاشق الوهم من جديد للعزف وحيدا ولكنه صامتا حرم على نفسه الكلام غلطته انه عرف النهاية وسار الدرب كيف يحب إنسانه لها ارض واقع ولها إنسان زرع بقلبها وبنى لها بيتا ليأتي هو ويأخذها من ذلك البيت حتى لو رضت هي بذلك ولكن ما ذا يفسر غيره الأمر هل كانت تلعب به أم أعجبتها كلماته فأرادت أن تكون هي من يكتب لها وحدها أرادت سجنه فلكها لكي يدور حولها ويكتب أحلى الكلام هو لا يفكر في كل ذلك يفكر فقط انه قد اغفل أو أخطاء في مكان ما فتركتها لايدري أبدا أن هذا المنتدى الذي وجدها فيه لا يصلح للواقع أبدا وان الخيال هو الحقيقة الوحيد ة التي يستطيع الجلوس والتمتع بها هذا هو الحب بهذه الطريقة الحديثة فيا عاشق الوهم ارحل من جديد واعزف لعله تستمع عزفك يوما تعرف انك رحلت من جديد ولم تبقى في نفس المكان أبدا
إلا أنتي يا أغلى الناس
ما تستحقك لا ضحكت على أيامك
وما تسوه حبك لا ضاعت غدر أحلامك
باعت حنين الروح ودمعك يصب جروح
شوف الزمن آذاك بعد الحبيب عن ملقاك
ما تستحقك لا طفله وتصرف جاهل
كتلة حطام أنساه لوحة حزن متكامل
ما تستحق حزنك ياقلبي كافي تحزن
ضحكة على دمعتك ما ظنها ثاني تحن
اصحى ولا تظل غافي اصرخ بوجهها كافي
اصرخ غني لا تسكت جاوب بصوتك الالامك